يعد التسميد شجرة الزيتون من أهم العمليات الفلاحية التي تؤثر بشكل مباشر على قوة الشجرة وجودة الإنتاج. ويختلف تسميد الزيتون حسب الشهر والموسم وطريقة الزراعة، سواء كانت بعلية أو مسقية. في هذا المقال على مدونة يوتو للزراعة سنتعرف على مواعيد الصحيحة لتسميد الزيتون. جدول تسميد الزيتون، وأفضل برامج التسميد المعتمدة لتحقيق إنتاج جيد ومستقر.
في أي شهر يتم تسميد الزيتون
يتم تسميد الزيتون حسب مرحلة نمو الشجرة ونوع الزراعة (البعلي أو مسقي). بشكل عام، يبدأ التسميد الأساسي للزيتون مع نهاية فصل الشتاء وبداية فصل الربيع، أي من شهر فبراير إلى شهر مارس، حيث تكون الشجرة في مرحلة استعادة النشاط بعد السكون الشتوي. كما يتم التسميد شجرة الزيتون في فترات أخرى من السنة حسب حاجة إلى الشجرة، مثل تسميد الزيتون في الخريف أو تسميد الزيتون في فصل الصيف، لكن شهر الأساسي يظل الربيع لأنه يؤثر مباشرة على الإزهار والعقد الزيتون.
جدول تسميد الزيتون
جدول تسميد الزيتون هو برنامج علمي منظم يحدد متى ونوع السماد الذي يوضع لشجرة الزيتون خلال هذه السنة. يعتمد جدول تسميد شجرة الزيتون على عمر الشجرة، خصوبة التربة، ونظام الري. غالباً يشمل:
تسميد قبل الازهار لدعم النمو الخضري.
تسميد بعد العقد لدعم تكوين الثمار.
تسميد بعد الجني لتعويض ما فقدته الشجرة.
وجود جدول تسميد الزيتون يساعد على تحقيق إنتاج مستقر وجودة أفضل للثمار والزيت الزيتون.
تسميد الزيتون بالسماد العضوي
تسميد الزيتون بالسماد العضوي يعتبر من افضل الطرق لتحسين التربة على المدى الطويل. السماد العضوي مثل روث الابقار أو الأغنام المتحلل، أو الكمبوست، يساهم كثيراً في:
تحسين بنية التربة.
زيادة احتفاط التربة بالرطوبة.
تنشيط الكائنات الحية الدقيقة.
يفضل وضع تسميد الزيتون بالسماد العضوي في فصل الخريف أو بداية فصل الشتاء وخلطه مع التربة حول محيط الشجرة الزيتون.
جدول تسميد الزيتون بالمغرب
جدول تسميد الزيتون بالمغرب يتأثر بالمناخ المتوسطي واختلاف المناطق بين البعلي والمسقي. في المغرب:
يتم التسميد شجرة الزيتون بسماد العضوي غالباً في فصل الخريف.
التسميد المعدني يكون في فصل الربيع.
في المناطق المسقية يمكن تقسيم السماد إلى دفعات.
اتباع جدول تسميد الزيتون بالمغرب بشكل صحيح يضمن استقرار الإنتاج وجودة الزيت.
تسميد الزيتون في الخريف
تسميد الزيتون في الخريف مهم جدآ لأنه يساعد كثيرا الشجرة على تعويض العناصر التي فقدتها خلال موسم الإنتاج الزيتون. في هذه الفترة ينصح بالسماد العضوي والفوسفور و البوتاسيوم، حيث يساهم تسميد الزيتون في الخريف في تقوية الجذور وتحضير الشجرة للموسم القادم.
برنامج تسميد الزيتون شهر نوفمبر
برنامج تسميد شجرة الزيتون في شهر نوفمبر يركز أساسا على التسميد العضوي، خاصة بعد إنتهاء من الجني الزيتون. في هذا الشهر:
يضاف السماد العضوي المتحلل.
يمكن إضافة الفوسفور لتحسين نمو الجذور.
برنامج تسميد الزيتون في شهر نوفمبر يساعد الشجرة كثيرا على الدخول في فصل الشتاء وهي في حالة غذائية جيدة.
برنامج تسميد الزيتون تنقيط
برنامج تسميد شجرة الزيتون بالتنقيط يعتمد على إذابة الأسمدة القابلة للذوبان في ماء الري التقني. هذه الطريقة تسمح بتوزيع السماد بشكل متوازن ووصوله مباشرة للجذور الزيتون. يتم تقسيم الكميات على عدة دفعات خلال الموسم التسميد، كما يقلل الهدر ويحسن الامتصاص، خاصة في الزراعة الحديثة.
تسميد الزيتون البعلي
تسميد الزيتون البعلي يختلف عن المسقي كثيراً، لانه يعتمد كثيراً على الامطار. لذلك:
التركيز يكون على التسميد العضوي.
يتم التسميد قبل موسم الامطار.
تسميد الزيتون البعلي يساعد كثيرا التربة على الاحتفاظ بالماء والعناصر الغذائية لشجرة الزيتون، وهو أساسي لضمان إنتاج مقبول في السنوات الجافة.
تسميد الزيتون في الصيف
تسميد الزيتون في الصيف يكون بحذر، خصوصا في فترات الحرارة المرتفعة. غالباً يقتصر على:
دفعات خفيفة.
عناصر تساعد على توازن الشجرة.
في عالم الزراعة المسقية، يمكن اعتماد الزيتون في فصل الصيف على التنقيط لعدم نمو الثمار دون اجهاد الشجرة.
الخاتمة
في الختام، يبقى تسميد الزيتون عاملا أساسيا لنجاح الزراعة الزيتون وتحقيق إنتاج جيد من حيث الكمية والجودة. الالتزام بمواعيد تسميد الصحيح لزيتون، واعتماد على جدول تسميد منظم، سواء باستخدام السماد العضوي أو التسميد التنقيط، يساعد الشجرة على النمو المتوازن والتأقلم مع مختلف الفصول السنة. ومع التطبيق الصحيح لبرامج تسميد الزيتون ط، يمكن للفلاح تحسين مردودية الأشجار وضمان استمرارية الإنتاج على مدى الطويل.

مرحبا بالجميع